دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثار إقرار مجلس الشيوخ والكونغرس الأمريكي قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" (جاستا)، الذي يسمح لعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية بمقاضاة دول أجنبية، استنكارا عربياً وضجة عالمية، ونعرض عليكم أبرز ما جاء في وثيقة القانون التي نشرها الكونغرس الأمريكي على موقعه الرسمي على شبكة الانترنت.
القسم الثالث: هذا القانون يعدل قانون القضاء الفيدرالي لتضييق نطاق الحصانة السيادية الأجنبية، وهي حصانة دولة أجنبية من سلطة قضاء المحاكم الأمريكية. على وجه التحديد، يخول القانون سلطة المحكمة الفيدرالية تناول الدعاوي المدنية ضد دول أجنبية دون الحصانة السياسية حول إصابات جسدية لشخص أو ممتلكات أو وفاة حدثت داخل الولايات المتحدة نتيجة لـ: (1) عمل إرهابي دولي، (2) ارتكاب المسؤولية التقصيرية (إهمال المسؤوليات القانونية) في أي مكان من قبل مسؤول أو وكيل أو موظف في الدولة الأجنبية له صلة
المصدر : كاريكاتير حجاج
كان هناك أطفال رضع دون رؤوسهم، ورؤوس رجال مسنين دون أجسادهم. رأيت جسد رجلاً مقسوماً نصفين ومعلقاً على شجرة محترقة. ما تبقى منه كانت تلتهمه النيران.
هذه شهادة الكاتب الشهير روبورت فيسك في مقال في صحيفة الإندبندنت البريطانية الذي حضر لمكان مجزرة قانا بعد القصف الإسرائيلي.
يتساءل فيسك كيف يمكن اعتبار شيمون بيريز صانع سلام؟ هو المسؤول عن هذه المذبحة، عارضاً أدلة تؤكد أن إسرائيل كانت تعلم موقع معسكر الأمم المتحدة وأنه يأوي مدنيين، مؤكداً أنه بعدد ما ستذكر كلمة السلام في الجنازة فإنه سيتذكر قانا.
إليك نص المقال
عندما عرف العالم أن شيمون بيريز قد مات، صرخوا "ها قد مات صانع السلام!" لكن عندما عرفت أنا أن بيريز قد مات، لم أفكر سوى في الدماء والنار والمذبحة.
لقد رأيت نتائج المذبحة: أطفال رضع ممزقين، لاجئون يصرخون، وأجساد مشتعلة. كان ذلك في مكان يدعى قانا. حالياً، يقبع معظ
المصدر : البي بي سي
ردت سياسية فرنسية على منتقدين لها إدعوا أن ابنتها "أقل فرنسية" من الاطفال الآخرين لأنها سمتها باسم جدتها.
وأعربت الوزيرة السابقة، رشيدة داتي، عن غضبها بسبب انتقادات الصحفي إريك زيمور لاطلاقها اسم والدتها "زهرة" على طفلتها، البالغة من العمر سبع سنوات.
وقال زيمور إن تصرف داتي غير وطني، لأن اسم ابنتها لا يأتي من قائمة الأسماء الفرنسية المسيحية الرسمية.
وفي المقابل، وصفت داتي، التي شغلت من قبل منصب وزيرة العدل، تعليقات زيمور بأنها "مرضيّة".
وجاءت تعليقات زيمور أثناء لقاء في إحدى القنوات التليفزيونية الفرنسية، طالب فيه بإعادة العمل بقانون يحدد أسماء المواليد المسموح بها في فرنسا.
وكان القانون المشار إليه أُلغي عام 1993، بعد مئتي عام من إقراره على يد نابليون بونابرت.
وقال زيمور أيضا إنه يشعر أن زعيمة الجبهة الوطنية، ماريان لو بان، ليست يمينية بما يكفي، وإن أسماء مثل زهرة،
المصدر : السي أن أن
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— تضمنت وثائق أرشيفية بالغة السرية تخص الاتحاد السوفيتي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان عميلا للجنة أمن الدولة، أو المخابرات السوفياتية، غير أن مكتب عباس نفى ما جاء فيه هذه الوثائق.
http://arabic.cnn.com/middleeast/2016/09/09/soviet-papers-palestinian-president-was-kgb-agent#315
وبهدف إرباك الألمانيين ابتكروا خطة شجاعة وغريبة للغاية. خطة كانت ترتكز إلى نجاح رجل واحد في النهاية. رجل كان ميتاً.
في 30 نيسان أبريل 1943، اكتشف صياد سمك اسباني جثة جندي بريطاني على الشاطئ الاسباني. وكانت هناك حقيبة موثقة بمعصم الجندي الميت. أخذ النازيون الجثة وتفحصوا الرجل وما يحمله.
ما اكتشفوه أصابهم بالدهشة، فالجندي الميت كان يحمل رسائل، فيها تفاصيل دقيقة عن خطة الحلفاء لاجتياح اليونان.
المسؤولون النازيون بما فيهم هتلر نفسه، كانوا مقتنعين أنهم أمام أكبر اعتراض لعملية عسكرية في الحرب العالمية الثانية. وكانت المشكلة الوحيدة التي واجهها النازيون أن الجندي الميت وكل التفاصيل التي تشرح الاجتياح المزمع كانت حيلة خيالية صُممت لخداع الجيش الألماني.
أطلقت الفكرة مجموعة من رجال الاستخبارات البريطانية كانت تضم ايان فليمينغ. نعم،