“العلواني”.. نغمٌ عربي حارب خطط التفريس بالأحواز
شبكة الأحواز - الخليج اون لاين :
تعد الفنون إحدى أهم الوسائل الدفاعية التي تحافظ على تراث الشعوب وهويتها، مهما تعرضت لحملات تستهدف مسخ تاريخها وطمس هويتها.
سكان الأحواز نموذج حي لتلك الشعوب التي تعرضت -وما زالت- لشتى أنواع الحملات من قِبل السلطات الإيرانية، لتفريسهم، ومحو كل ما من شأنه أن يربطهم بتاريخهم وتراثهم العربي، لكن تراث الأحوازيين الموسيقي وقف صامداً كما الشعب الأحوازي؛ بل راح يجتاز الحدود إلى شعوب ودول أخرى، معلناً ثورته الفنية، الرافضة للقيود.
وتوصف الأحواز، أو الأهواز، بأنها السد المنيع والجبهة الأمامية ضد التدخلات الفارسية في المنطقة العربية، وتعتبر الضفة الشرقية للخليج العربي.
وتشكِّل قضية الأحواز ورقة ضغط على إيران، وخاصة فيما يتعلق بتدخلاتها في الشأن العربي الداخلي. ولم يقتصر القمع الإيراني على الحركات السياسية هناك؛ بل طال كذلك التغيير الديموغرافي وتهجير العرب من مناطق سكن









