ترامب وصفقة النووي الإيراني.. هل يفاوض أم يهز المنطقة؟
شبكة الأحواز - السي أن أن :
بعد مضي عقود تحت العقوبات، أعاد الاتفاق النووي إيران إلى الساحة. استغرقت هذه الاحتفالات سنوات من النقاشات والمحادثات. الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من الدبلوماسيين أن يجدوا طريقة لتقبل الاتفاق.
باراك أوباما:
“لن تلمس إيران قنبلة نووية.”
انسحبت واشنطن جنباً إلى جنب مع خطط أوباما، عندما واجهت معارضة عنيدة. رئيس وزراء إسرائيل يكره الاتفاق أيضاً.
“الاتفاق يسهل صنع إيران لعشرات أو مئات من الأسلحة النووية.”
لكن المحققين لم يجدوا أي دليل على أن إيران تعمل على برنامج نووي.
“من المهم للرئيس الأمريكي المنتخب أن يعرف واجبه بالالتزام بالاتفاق النووي متعدد الأطراف هذا.”
روسيا، الصين، ألمانيا، والكثير غيرها.. جميعها وقعت. لذلك لن يستطيع رئيس أمريكا المنتخب ترامب أن يغير ذلك بسهولة.
“سيتسبب ذلك بصد سياسي لكثير من الأوروبيين الذين ساهموا في هذا القرار، وسيعرض مصداقية أمريكا









