حين قرأتُ الشعرَ بشاديكان
شبكة الأحواز - موجز العراق :
طالب عبد العزيز
ما كنت لأتوقف في الفلاحية (شاديكان) الدورق، مدينة الأمير العربي، الشيخ خزعل الكعبي، لولا دعوة الأصدقاء، الأدباء الأحوازيين أحمد الحيدري وحسين الطرفي وهادي سالمي واسماعيل العسكر وبقية المثقفين هناك، فقد كانت مشافي طهران مقصدي، لكن الشعر والليل والسهر وزيارة الهور ومعاينة بساتين النخيل ضالة الشاعر، الذي عبر النهر، قبل نصف ساعة ليجد نفسه هناك، بين أهله وأبناء عمومته، أدباء ومشايخ ووجهاء. قد تكون السعادة شعراً وتذكراً امكنة ً.
لم يبذل موظف الجوازات جهداً طويلاً في معاينة ملامحي، ففي لمح من عين ألفت السمرة والعين والحقائب الصغيرة ختم جواز سفري، وقال اهلا بك بين أهلك. لذا عبرت الحدود قبل وصول أحمد حيدري الحديقة التي اتسعت بزهورها أمام بوابة المنفذ، عند نقطة الشلامجة، وهو الذي حملني بسيارته الجديدة إلى بيت هادي سالمي، هذا الجميل الذي طوقني بما لم أعهد









