إيران تتآكل من الداخل.. هل من ثورة؟
شبكة الأحواز - الوحدة :
إحسان الفقيه
ما إن فاز أحمدي نجاد بانتخابات الرئاسة الإيرانية في 2005 حتى شرع في حياكة الخطاب «الديماغوجي» المعتاد، فصرح قائلاً: «إن أمواج الثورة الإسلامية ستجتاح العالم قريباً».
هكذا الساسة الإيرانيون غارقون في حلم تصدير الثورة الخمينية، ولكن في المقابل، هل يستبعدون فكرة اندلاع الثورة داخل إيران؟ وهل يستبعد أتباع الولي الفقيه سقوط تلك الإمبراطورية الفارسية الحديثة التي يروِّجون لها كأنموذج ينبغي محاكاته في الدول العربية؟ وماذا عن المهتمين فينا بأخبار التمدد الإيراني والمحذّرين من خطره في المنطقة، هل نستبعد بدورنا اندلاع ثورة تقوّض نظام الولي الفقيه من الداخل؟
استطاعت إيران التغطية على «الدَّخَن» الداخلي عن طريق ترسانتها الإعلامية المُطَوّعة في خدمة نظام الملالي، وعن طريق التحرك خارج الحدود في أكثر ملفات المنطقة سخونة، ومحاولات التمدد الإقليمي، فألْهت الداخل والخار









