المصدر : البي بي سي
ردت سياسية فرنسية على منتقدين لها إدعوا أن ابنتها "أقل فرنسية" من الاطفال الآخرين لأنها سمتها باسم جدتها.
وأعربت الوزيرة السابقة، رشيدة داتي، عن غضبها بسبب انتقادات الصحفي إريك زيمور لاطلاقها اسم والدتها "زهرة" على طفلتها، البالغة من العمر سبع سنوات.
وقال زيمور إن تصرف داتي غير وطني، لأن اسم ابنتها لا يأتي من قائمة الأسماء الفرنسية المسيحية الرسمية.
وفي المقابل، وصفت داتي، التي شغلت من قبل منصب وزيرة العدل، تعليقات زيمور بأنها "مرضيّة".
وجاءت تعليقات زيمور أثناء لقاء في إحدى القنوات التليفزيونية الفرنسية، طالب فيه بإعادة العمل بقانون يحدد أسماء المواليد المسموح بها في فرنسا.
وكان القانون المشار إليه أُلغي عام 1993، بعد مئتي عام من إقراره على يد نابليون بونابرت.
وقال زيمور أيضا إنه يشعر أن زعيمة الجبهة الوطنية، ماريان لو بان، ليست يمينية بما يكفي، وإن أسماء مثل زهرة،
وبهدف إرباك الألمانيين ابتكروا خطة شجاعة وغريبة للغاية. خطة كانت ترتكز إلى نجاح رجل واحد في النهاية. رجل كان ميتاً.
في 30 نيسان أبريل 1943، اكتشف صياد سمك اسباني جثة جندي بريطاني على الشاطئ الاسباني. وكانت هناك حقيبة موثقة بمعصم الجندي الميت. أخذ النازيون الجثة وتفحصوا الرجل وما يحمله.
ما اكتشفوه أصابهم بالدهشة، فالجندي الميت كان يحمل رسائل، فيها تفاصيل دقيقة عن خطة الحلفاء لاجتياح اليونان.
المسؤولون النازيون بما فيهم هتلر نفسه، كانوا مقتنعين أنهم أمام أكبر اعتراض لعملية عسكرية في الحرب العالمية الثانية. وكانت المشكلة الوحيدة التي واجهها النازيون أن الجندي الميت وكل التفاصيل التي تشرح الاجتياح المزمع كانت حيلة خيالية صُممت لخداع الجيش الألماني.
أطلقت الفكرة مجموعة من رجال الاستخبارات البريطانية كانت تضم ايان فليمينغ. نعم،