Thursday, June 4

ماهي الطرق المتاحة لتحرير الأحواز العربية ؟ : د.خليل الدليمي

المصدر : الحدث بي سي نيوز

توطئة : كانت الأحواز وعاصمتها المحمرة تابعة لولاية البصرة .. وعام ١٩٢٥ قام الفرس بإحتلالها ، وتم أسر أميرها الشيخ خزعل الكعبي ومن ثم تم إعدامه في طهران .. يبلغ عدد نفوس الأحواز حوالي (١٢) مليون مواطن عربي من خيرة العشائر العربية .. مساحة الأحواز لها بعد جيو إستراتيجي وسياسي وعسكري وأقتصادي في غاية الأهمية ، ومن تلك الأهمية هو حماية حدود العراق من جهة الجنوب الشرقي من الأطماع الفارسية التوسعية .. ونفس الأهمية لقطع أي نفوذ لبلاد المجوس على الخليج العربي حتى ميناء بندر عباس .. كذلك يضم الإقليم حوالي ٨٦٪ من كامل الناتج القومي الحالي لإيران .. إما من الناحية العسكرية فالعسكر يعرفون أكثر من غيرهم تلك الأهمية من الناحيتين السوقية والتعبوية ..

لذلك فبإستعادة هذا البلد العربي سينتهي تهديد المجوس بنسبة ٨٠٪ على دول الخليج العربي … الآليات المتاحة لإستعادة الأقليم :

أولاً : الطرق القانونية وتشمل :

١. أن تتقدم جامعة الدول العربية ، أو الدول العربية بشكوى لمحكمة العدل الدولية تطلب فيها حكم قضائي وإذا تعذر فرأي إستشاري ، ثم يتبع ذلك إستفتاء إممي لشعب الأحواز لتخييرهم بين البقاء تحت إحتلال الفرس ، أو حق تقرير المصير والإستقلال .. ويصدر بعد ذلك قرار إممي بالإستقلال التام والكامل ..

٢. أن تتخذ جامعة الدول العربية قراراً بالأغلبية بالإعتراف ( إعتراف كاشف وليس منشيء) بإقليم الأحواز ، دولة عربية مستقلة وعاصمتها المحمرة .. ثم يتواصل العمل العربي مع دول العالم لإتمام تنمية الدولة المستقلة وإعادة بناء مؤسساتها ..

ثانياً : إستخدام القوة من الداخل من خلال تصعيد وتيرة الثورة الخلاقة لأبطال الأحواز ودعمهم وبموازاة ذلك مساعدتهم بإستخدام القوة الخارجية والتي هي أصلاً آتية لامحال فهو أمر إلهي مقرر أن يصطدم مرةً أخرى المسلمين مع الفرس المجوس ..

نسأل الله أن نرى قريباً علم الأحواز العربي يرفرف فوق ثرى الأحواز .. وأن نرى ايران وقد تشظت الى أشلاء متناثرة بين القوميات الستة المكونة لدولة الشر والفسق والإرهاب .. وللعلم فإني أضع كل إمكانياتي المتواضعة تحت تصرف الأشقاء الأحوازيين للعمل على تحقيق هذا الحق.

الدكتور خليل الدليمي استاذ القانون الدولي