في ذكرى احتلال الأحواز العربية
تمر علينا هذه الأيام الذكرى التسعين للاحتلال الإيراني لإقليم الأحواز العربي، حيث تآمرت بريطانيا مع الدولة الإيرانية باحتلال الأحواز في عام 1925م (قبل 23 عامًا من تآمر بريطانيا مع العدو الصهيوني باحتلال فلسطين). والشعب العربي الأحوازي كشعوب الأرض له الحق في أن يُعبر عن حقه في الاستقلال والحياة والعيش والكرامة، واختيار حق تقرير مصيره وبالشكل الذي يختاره ويقبله ويلبي متطلباته وحقوقه التاريخية والوطنية والقومية.
وهذه الحقوق والتطلعات لا تتنافى مع مبادئ الأديان السماوية التي أقرت بحقوق الإنسان لأن يعيش حُرًا أبيًا سيدًا على نفسه لا مُستعبدًا للغير تحت أي غطاء أو منطق أو ذريعة. وهذه المبادئ الدينية والإنسانية لحقوق الشعب الأحوازي لا تتفق مع مبدأ الاحتلال الإيراني للأحواز. إذ تغيرت حياة الشعب العربي الأحوازي بعد الاحتلال الإيراني وأصبح من سيد على نفسه إلى مُستعبد بقوة السلاح والظلم والطغيان والإر









